كان يضع المنسف « 1 » على النار ويطبخ فيه الأرز فلا يحترق المنسف . ومنها :
الكلام على الخاطر ، والنظر في المستقبل ، وانقلاب الأعيان له ، وإزالة الضرر عمّن يكون مضرورا ، وقد حصل به نفع عظيم للخلق في زمنه « 2 » .
ولما جاء سيدي يوسف العجمي ، رضى اللّه عنه من بلاد العجم إلى مصر استأذن الشيخ يحيى الصنافيرى في الدخول ، فأذن له ، وكان لا يدخل أحد من الأولياء مصر إلّا بإذنه « 3 » .
وفاته :
وكانت وفاته - رحمه اللّه تعالى - يوم السبت في السادس عشر من شعبان سنة 772 ه « 4 » . وكان لموته مشهد عظيم ، وصلّى عليه بمصلّى خولان ، ودفن بالقرافة بتربة شيخه أبى العباس البصير - كما ذكرنا آنفا - وكان أول مشهده مصلى خولان ، وآخره تربة أبى العباس « 5 » .
الإمام العالم عبد اللّه الغمازى « 6 » :
وفي التربة - أي تربة أبى العباس البصير - جماعة من الأولياء ، منهم الشيخ الصالح ، الإمام العالم عبد اللّه الغمازى ، خادم سيدي أبى العباس البصير ، ومعه
هامش
( 1 ) المنسف : ما ينسف به الحبّ ، كالمنخل والغربال .
( 2 ) انظر : جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 521 ، والكواكب السيارة ص 315 ، والتحفة ص 442 .
( 3 ) انظر : الطبقات الكبرى للشعرانى ج 2 ص 3 .
( 4 ) أجمعت المصادر والمراجع السابقة على هذا التاريخ لوفاته ، ما عدا ابن الزيات ، فقد ذكر أنه توفى سنة 672 ه . ولعله خطأ مطبعي .
( 5 ) انظر المصادر السابقة .
( 6 ) انظر : الكواكب السيارة ص 315 ، وتحفة الأحباب ص 443 .