تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة مقدمة 28

مساهمون:

صمقدمة ٢٨
رابع عشر : قمت بعمل فقرات للكتاب كله ، حيث أهمل ذلك تماما في المخطوطتين ، كما قمت بوضع بعض العناوين من عندي ، دفعا للملل عن القارئ وتيسيرا عليه ، وأشرت إلى كل عنوان قمت بوضعه في الهامش . خامس عشر : قمت بحذف العبارات التي كررها الناسخ سهوا ، كما قمت بحذف العبارات التي لا معنى لها أيضا ، أو كانت فاسدة المعنى ، منعا لتشويش ذهن القارئ وبلبلة فكره ، وأشرت إليها في موضعها . كما أنني أثبتّ أكثر الجمل الدعائية التي وردت في « ص » ولم ترد في « م » مثل « رضى اللّه عنه » أو « عفا اللّه عنه » أو « رحمه اللّه » ونحوها ، ولم أشر إلى ذلك في الهامش اكتفاء بهذه الإشارة هنا . سادس عشر : قمت بإعداد ذيل لهذا الكتاب ، ذكرت فيه الأضرحه والمزارات التي ما زالت قائمة ، والتي تزار الآن في القرافتين الصغرى والكبرى ، والتي لم ترد في كتاب « مرشد الزوار » ، إذ أن أصحابها من متأخري الوفاة ولم يدركهم مؤلف الكتاب المذكور . وذكرت أصحاب هذه الأضرحة ، وترجمت لكثير منهم ترجمة وافية ، وقدمت للقارئ بعض أقوالهم ومأثور كلامهم ، ليقف على بعض ما وصلوا إليه من علم ونورانية وفتوح ربانية . ومن هؤلاء شيخ الإسلام وقاضى القضاة العز بن عبد السلام ، والعارف الزاهد أحمد بن عطاء اللّه السكندرى ، وذكرت من بحومته من الأولياء والصالحين ممن لم يدركهم ابن عثمان ، وقاضى القضاء تقي الدين بن دقيق العيد ، والعالم العلّامة كمال الدين بن الهمام ، والعالم الكبير عبد اللّه بن أبي جمرة ، ومن في حومته من العلماء والأشراف ، والإمام محمد بن سيد الناس ، ومسجد السادة الوفائية بسفح المقطم وما به من الأضرحة ، وقدمت للقارئ تعريفا بآل وفا ، وعددهم يقرب من عشرين شخصية ، بدءا من جدهم الشيخ محمد النجم إلى آخر خليفة لهم ، وقدمت وصفا لهذا المسجد من الناحية التاريخية والأثرية اعتمادا على ما جاء في الخطط التوفيقية ، وغيره من المصادر والمراجع .