« [ 229 ] » ابن بيض : رجل كان في أول الدهر ، نحر بعيرا على ثنية فسدها بها ، فضرب به المثل فقيل : « سدّ ابن بيض الطريق » ( أ ) .
قال الشاعر [ عمرو بن الأسود الطهوي ] ( ب ) :
سددنا كما سدّ ابن بيض طريقه * فلم يجدوا عند الثنية مطلعا ( ج )
وقيل : كان عليه إتاوة للقيم بن لقمان بن عاد ( د ) فهرب منه فتبعه ، فلما خشي لحاقه وضع الإتاوة على الطريق فلما رآها لقيم قال : « سد ابن بيض الطريق » فسارت مثلا . ويقال : إنه لابن بيض بالكسر إذا كان معروفا مشهورا . ويقال للصبح : ابن بيض . وهو شاعر معروف ( ه ) أيضا .
« [ 230 ] » ابنا بيضاء : هما سهل وسهيل ، صحابيان من بني الحارث بن فهر .
والبيضاء أمهما .
« [ 231 ] » ابن بيّ : يقال : « هو هيّ ابن بيّ » ( أ ) لمن لا يعرف من هو ، ومن أين جاء ، وأين ذهب . ويقولون : « هو هيّان ابن بيّان » ( ب ) .
هامش
( [ 229 ] ) مجمع الأمثال 1 : 329 واللسان : ( بيض ) ، وسوائر الأمثال 425 ، وتمثال الأمثال 454 .
( أ ) المثل في مجمع الأمثال 1 : 329 ، والمصادر أعلاه .
( ب ) هو عمرو بن الأسود الطهوي الكلبي ( . . . / . . . ) شاعر جاهلي ، فارس ، سيد ( انظر حياته في المؤتلف والمختلف ص 42 ومعجم الشعراء ص 238 ) .
( ج ) البيت ورد في اللسان : ( بيض ) وفي مجمع الأمثال 1 : 329 .
( د ) مجمع الأمثال 1 : 329 .
( ه ) هو حمزة بن بيض ( . . . / 116 ه / . . . 734 ) شاعر معروف ، دخل على المأمون وجرى بينه وبينه كلام في حديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( انظر اللسان : بيض ، والأعلام 2 : 277 وبهامشه ذكر أسماء مراجع أخرى ) .
( [ 230 ] ) الإصابة ت 3520 والبداية والنهاية 8 : 318 .
( [ 231 ] ) تهذيب اللغة ص 15 : 505 واللسان : ( بني ، بيي ) ، والمخصص 13 / 504 .
( أ ) المثل ورد في تهذيب اللغة 15 : 505 واللسان : ( بني ، بيي ) ، والمخصص 13 / 204 .
( ب ) ورد في تهذيب اللغة ص 15 / 505 واللسان : ( بني ، بيي ) ، والمخصص 13 / 204 .