وتصغّر على « أميهة » وتجمع على « أمّهات » فتردّ معها الهاء المحذوفة .
ومنهم من يصغرها على « أميمة » ويجمعها على « أمّات » . قال الشاعر فجمع بين اللغتين « 18 » :
إذا الأمّهات فتحن الوجو * ه فرجت الظلام بأمّاتكا
فأجرى الجمعين على أم الآدمي .
ومنهم من يخص الآدميّ ب « الأمّهات » وغير الآدمي ب « الأمّات » . قال الشاعر « 19 » :
لقد آليت أغدر في جداع * ولو منّيت أمّات الرباع
/ الرباع جمع ربع وهو الذي يولد من الإبل في الربيع .
وأما « الابن » فأصله « بنو » بوزن « جمل » والذاهب منه الواو وقيل ياء ، والهمزة بدل منها ، ولذلك عاقبتها في النسب تقول : ابني وبنوي وتثنيته « ابنان » وجمعه « أبناء » و « بنون » ، ومؤنثه على لفظة « ابنة » وتثنيتها « ابنتان » . والهمزة فيهما همزة وصل جيء بها مع العوضية توصلا إلى النطق بالساكن .
وأما « البنت » فهو تأنيث « الابن » على أصله قبل الحذف ، فيكون تقديره « بنوة » ثم حذفت الواو كما حذفت من « ابن » وقيل : إنه اسم موضوع وليس بتأنيث « ابن » كالأخت مع الأخ .
فأما « ابنة » بألف الوصل فإنها تأنيث « ابن » . وقيل : المحذوف من « بنت »
هامش
( 18 ) تهذيب اللغة ص 15 : 630 ( أم ) .
( 19 ) المصدر نفسه ص 15 : 630 ( أم ) ورواية الشطر الثاني فيه :وإن منّيت أمّات الرّباعوهو في اللسان ( أمم ) .