« [ 944 ] » ذات الصدع : هي الأرض تنشق عن النبات والمياه وغيرها .
« [ 945 ] » ذات الصفا : هي حيّة ولها ذكر في شعر النابغة ، ولها حكاية قال :
وما لقيت ذات الصفا من حليفها * وكانت تديه المال غبا وظاهرة
« [ 946 ] » ذات الصفاح : موضع ، قال عامر بن جبلة العدواني :
وجئن على ذات الصفاح كأنها * نعام تبغّى بالشّظيّ رئالها
فطوّفن بالبيت الحرام وقضّيت * مناسكها ولم يحلّ عقالها
« [ 947 ] » ذات الصمد : موضع . وقيل : ماء في شاكلة الحمى من ضرّية وكان به وقعة لبني يربوع ، وهو يوم ذي طلوع . قال بشّار ( أ ) :
يا طلل الحيّ بذات الصمد * باللّه خبّر كيف كنت بعدي
هامش
( [ 944 ] ) اللسان : ( صدع ) .
( [ 945 ] )
( [ 946 ] ) تاج العروس : ( باب الحاء - فصل الصّاد ) .
( [ 947 ] ) اللسان : ( صمد ) ومجمع الأمثال 2 : 434 ، ومعجم البلدان 3 / 423 .
( أ ) البيت في ديوانه ص 84 ( ط . بيروت ) .