كان الأخطل نصرانيا . وأراد جرير أن أمّه كانت تدفع عنه الجزية ، وتأخذ الفلس من ثواب السلطان وتجعله في عنقه كالبراءة له .
« [ 633 ] » ابن ذارع : هو الكلب ، قال ( أ ) :
أبا لك أدراص وأولاد ذارع * وتلك لعمري نهية المتعجب
« [ 634 ] » ابن ذألان : هو الذئب ، وذألان اسمه أيضا .
« [ 635 ] » ابن ذي الرجل : هو الأعرج .
« [ 636 ] » ابن ذكاء : هو الصبح وذكاء هي الشمس لأنها تذكو أي يشتعل ضوؤها كاشتعال النار ، وجعل الصبح ابنها لأنه من أثر ضوئها ، قال حميد الأرقط :
فوردت قبل انبلاج الفجر * وابن ذكاء كامن في كفر ( ب )
« [ 637 ] » ابن ذلّ : يقال : هو ذل ابن ذلّ ، للخامل الذي لا يعرف .
« [ 638 ] » ابن ذي يزن الحميري : هو سيف ملك اليمن يضرب به المثل في إدراك الثأر وقصته مشهورة ، قال أمية بن أبي الصلت :
لا يدرك الثأر إلّا كابن ذي يزن * إذ سار في الأرض للأعداء قتّالا ( أ )
هامش
( [ 633 ] ) اللسان : ( ذرع ) ، والصحاح : ( ذرع ) وفيه : الذرع ، البقرة الوحشية .
( [ 634 ] ) اللسان : ( ذأل ) وهو أيضا الناقة وابن آوى .
( [ 635 ] ) تاج العروس : ( باب اللّام - فصل الجيم ) أي الذي علّق برجله أو سلخ من رجل واحدة أو الذي يشكو رجله .
( [ 636 ] ) المخصص 13 : 207 ، وثمار القلوب ص 264 ، وسوائر الأمثال ص 432 .
( أ ) البيت ورد في اللسان : ( ذكا ) .
( [ 637 ] ) تاج العروس : ( باب اللام - فصل الذال ) .
( [ 638 ] ) هو سيف بن يزن الحميري ( نحو 1210 - 50 ق ه / نحو 516 - 574 م ) ملك ، داهية ، متصرف بشؤون اليمن ، له قصر في « غمدان » ولد وتوفي بصنعاء ، وهو آخر من ملك اليمن من قحطان ( انظر حياته في سيرة ابن هشام 1 : 22 والكامل لابن الأثير 1 : 158 والأخبار الطوال ص 63 ) .
( أ ) البيت ورد في الشعر والشعراء 107 باختلاف في الرواية .