يعني أن النخيل ، تبقى زمانا طويلا ولا تبالي بالمحل وتشرب من عروقها من قعر الأرض وليست كالماشية التي يهلكها الجدب والمحل .
الأذواء والذوات
« [ 616 ] » ذو الدمعة : هو الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنهم ، لقّب به لكثرة بكائه .
« [ 617 ] » ذات الدبر : ( بسكون ) ثنيّة في جبل ، وقيل : موضع بالحجاز ، والدبر :
النحل .
« [ 618 ] » ذو الدوم : موضع في بلاد عذرة .
« [ 619 ] » ذات الدخول : هي هضبة في بلاد بني سليم . قال الشاعر : ( أ )
قصدت له ذات العشاء ودونه * شماريخ من ذات الدخول ومنكب
هامش
( [ 616 ] ) اللسان : ( دمع ) ، ومقاتل الطالبيين 387 ، وتذهيب الكمال 283 ، والوافي بالوفيات 12 / 367 ، وربيع الأبرار 2 : 353 .
( [ 617 ] ) تاج العروس : ( باب الرّاء - فصل الدال ) ، ومعجم البلدان 2 / 436 .
( [ 618 ] ) اللسان : ( دوم ) .
( [ 619 ] ) تاج العروس : ( باب اللّام - فصل الدال ) ، ومعجم البلدان 2 / 445 ، والمخصص 13 / 222 .
( أ ) البيت في المخصص بنسبته إلى ثعلبة بن أوس .