وهو من قولهم : جلا الأمر أي انكشف وظهر . وهو في الأصل فعل ماض سمّي به ، وإنما لم يعرف ، لأنه أراد الحكاية ، كأنّه قال : أنا ابن الذي يقال له : جلا الأمور وكشفها . ويقال فيه « ابن أجلا » وقد ذكرناه في حرف الهمزة .
« [ 364 ] » بنو جلان : بطن من [ عنزة ] ( أ ) ، يضرب بهم المثل في جودة الرمي . قال ربيعة بن مقروم ( ب ) :
فصبّح من بني جلان صلّ * عطيفته وأسهمه المناع ( ج )
العطيفة : القوس
« [ 365 ] » ابن جمير : هو الليل المظلم ، يقال : « لا آتيك ما أجمر ابن جمير أبدا » ( أ ) وابنا جمير : « الليل والنهار » ( ب ) ، سمّي بذلك للاجتماع فيهما من قولهم :
« أجمر القوم على الشيء » إذا اجتمعوا عليه ، وجمير القوم : مجتمعهم .
وفحمة ابن جمير ( ج ) : آخر يوم وليلة من الشهر لظلمتها . قال الشاعر يصف لصوصا ( د ) :
نهارهم ليل بهيم وليلهم * وإن كان بدرا فحمة ابن جمير
وقال الأزهري ( ه ) : وابن جمير ، الليلة التي لا يرى فيها الهلال .
هامش
( [ 364 ] ) اللسان : ( جلا ) .
( أ ) فراغ في الأصل .
( ب ) هو ربيعة بن مقروم الضبي ( . . . بعد 16 ه / . . . بعد 637 م ) شاعر مخضرم ( جاهلي ، إسلامي ) ، شهد وقعة القادسية ( انظر ترجمته في الشعر والشعراء ص 67 وخزانة الأدب للبغدادي 3 : 566 ) .
( ج ) البيت ورد في شعر ربيعة بن مقروم الضبي ص 26 .
( [ 365 ] ) سوائر الأمثال ص 432 والمخصص 13 : 207 واللسان : ( جمر ) ، وفصل المقال 510 .
( أ ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 432 ، وفصل المقال 510 ، ومجمع الأمثال 2 / 228 ، والمحبي 230 .
( ب ) سوائر الأمثال 432 ، والمحبي 230 .
( ج ) المخصص 13 / 207 .
( د ) البيت في سوائر الأمثال 432 ، وسمط اللآلي 530 ، واللسان : ( جمر ) .
( ه ) : تهذيب اللغة ( بني ) .