« [ 348 ] » أمّ جميل : هي امرأة من رهط أبي هريرة الصحابي ؛ يضرب بها المثل في الوفاء ، وكانت أجارت ضرار بن الخطاب ( أ ) ومنعته حين عاذ ببيتها من قوم أرادوا قتله فوقته بنفسها ومنعتهم منه ، فقيل : « أوفى من أمّ جميل » ( ب ) .
« [ 349 ] » أمّ جندب : هي الداهية ، وقيل التخليط والهلكة ، ويقال : « وقع القوم في أمّ جندب » ( أ ) إذا ظلموا وإذا ظلموا . ويقال : « جاء القوم بأمّ جندب » ( ب ) أي بالجماعة من الناس ؛ وركب فلان أمّ الجندب ( بالألف واللام ) إذا ضلّ الطريق . وهي كنية الجور والظلم مطلقا ، وكنية الجراد ؛ وقيل : هم الغشم أيضا .
« [ 350 ] » أم الجنين : هي الداهية ، وبعضهم يقول : هي الموت ، قال ابن هرمة ( أ ) :
ما أبالي من رابه الدهر ما لم * تعد يوما عليك أم الجنين ( ب )
« [ 351 ] » أمّ جوار : هي العقاب ، قال المخبّل السّعدي ( أ ) :
هامش
( [ 348 ] ) سوائر الأمثال 366 ، ومجمع الأمثال 2 / 277 ، وجمهرة الأمثال 2 / 347 ، والمحبر 434 .
( أ ) هو ضرار بن الخطاب القرشي الفهري ( . . . 13 ه / . . . 634 م ) فارس ، شاعر ، قائد ، صحابي . أسلم يوم فتح مكة وقاتل الكفار والمشركين . استشهد في معركة أجنادين ( انظر ترجمته في : الإصابة ت 4168 والتاج 3 : 350 ) .
( ب ) ورد في سوائر الأمثال ص 366 والمصادر أعلاه .
( [ 349 ] ) سوائر الأمثال 421 ، المخصص 13 : 187 واللسان : ( جدب ) .
( أ ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421 واللسان : ( جدب ) .
( ب ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421 ، واللسان : ( جدب ) .
( [ 350 ] ) تاج العروس : ( باب النون - فصل الجيم ) .
( أ ) هو إبراهيم بن علي بن هرمة القرشي ، أبو إسحاق شاعر مخضرم ( أموي ، عباسي ) مدح الوليد بن يزيد الأموي . ( راجع حياته في الأغاني 4 : 101 والنجوم الزاهرة 2 : 84 والبداية والنهاية 10 : 169 ) .
( ب ) البيت ورد في ديوانه ص 337 .
( [ 351 ] ) المخصص 13 : 191 ، وحياة الحيوان ، 2 / 126 .
( أ ) هو ربيع بن مالك السعدي ، أبو يزيد ( . . . / . . . ) شاعر مخضرم ( جاهلي ، إسلامي ) عمّر طويلا ، له شعر جيد ( انظر حياته في : الأغاني 12 : 38 والشعر والشعراء ص 96 ) .