وقال : يقول الناس : فلان النّاسك ، وإنّما الناسك الورع « 1 » .
وقال : ما صلح منطق رجل إلّا عرفت ذلك في سائر عمله ، ولا فسد منطقه إلّا عرفت ذلك في سائر عمله « 1 » .
وقال : إنّ ذكرك حسناتك ونسيانك سيّئاتك غرّة « 1 » .
وقال : ستّ من كنّ فيه فقد استكمل الإيمان : قتال أعداء اللّه بالسّيف ، والصيام في الصيف ، وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي ، والتّبكير للصلاة في اليوم الغيم « 2 » ، وترك الجدال والمراء ، وأنت تعلم أنّك صادق ، والصّبر على المصيبة « 1 » .
وقال : أفضل الأعمال الورع ، وأفضل العبادة التواضع « 1 » .
وقال : يصوم الرّجل عن الحلال والطّيب ، ويفطر على الحرام الخبيث لحم أخيه - يعني اغتيابه « 3 » .
وقال : لا يعجبك حلم امرئ حتى يغضب ، ولا أمانته حتى يطمع ، فإنّك لا تدري على أيّ شقيه يقع « 3 » ؟
وقال : ثلاث لا يكنّ في بيت إلّا نزعت منه البركة : السّرف ، والزّنا ، والخيانة « 3 » .
وقال : تعلّموا النّيّة ، فإنّها أبلغ من العمل « 4 » .
وقال عامر بن يساف : كان يحيى بن أبي كثير حسن اللّباس ، حسن الهيئة ، ومات ولم يترك إلّا ثلاثين درهما ، كفّنوه بها « 5 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 68 .
( 2 ) في الحلية 3 / 68 : « في يوم الغيم » .
( 3 ) حلية الأولياء 3 / 69 .
( 4 ) حلية الأولياء 3 / 70 .
( 5 ) حلية الأولياء 3 / 67 .