اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
[ القصص : 26 ] « 1 » .
وقال خزيمة بن ثابت : كان عمر إذا استعمل غلاما كتب عليه كتابا ، وأشهد عليه رهطا من المهاجرين والأنصار ثم يقول له : إني لم أستعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم ولا على أبشارهم ، ولكني استعملتك لتقيم فيهم الصلاة وتقسم فيئهم ، وتحكم فيهم بالعدل . ثم يشترط عليه أن لا يأكل نقيّا ، ولا يلبس رقيقا ، ولا يركب برذونا ، ولا يغلق بابه دون حاجات الناس « 2 » .
وقال عبد اللّه بن مسعود : واللّه إني لأحسب علم عمر لو وضع في كفّة الميزان ، ووضع علم سائر أحياء الأرض في كفّة الميزان لرجح عليه علم عمر « 3 » .
وقال عبد اللّه : إني لأحسب علم عمر قد ذهب حتى ذهب بتسعة أعشار العلم « 4 » .
وقال طلحة بن عبيد اللّه : ما كان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بأوّلنا إسلاما ، ولا أقدمنا هجرة ، ولكنه كان أزهدنا في الدنيا وأرغبنا في الآخرة « 5 » .
وقال سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه : واللّه ما كان عمر بأقدمنا هجرة ، وقد عرفت بأي شيء فضلنا : كان أزهدنا في الدنيا .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر 53 / 233 ، 234 ( مختصر ابن منظور 18 / 318 ) ، والمحب الطبري في الرياض 2 / 78 وقال : خرجه المخلص وابن السمان في الموافقة .
( 2 ) أخرجه المحب الطبري في الرياض 2 / 79 وقال : خرّجه الفضائلي .
( 3 ) أخرجه المحب الطبري في الرياض 2 / 11 بنحوه وقال : خرجه علي بن حرب الطائي .
( 4 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 53 / 242 والمحب الطبري في الرياض 2 / 11 بنحوه .
( 5 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 53 / 244 والمحب الطبري في الرياض 1 / 260 وقال : خرجه الفضائلي .