وقال : التهاون بالأمر من قلّة المعرفة بالآمر « 1 » .
وقال : من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها « 1 » .
وقال : من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضرّه ونفعه فقد أظهر جهله « 2 » .
وقال : الهمم توصل النفوس إلى سنيّ الرّتب « 3 » .
وقال : من استقام لا يعوجّ به أحد ، ومن اعوجّ لا يستقيم به أحد « 3 » .
وقال : آفة العبد رضاه من نفسه بما هو فيه .
وقال : من ضيّع في وقت من أوقاته فريضة افترضها اللّه عليه في ذلك الوقت حرم لذّة الفريضة إلّا بعد حين « 4 » .
وقال عبد الواحد بن علي السّيّاري : قلت له آخر ما فارقته بمرو « 5 » :
أوصني . فقال لي : الزم مواجب العلم ، واحترم جميع المسلمين ، ولا تضيّع أيامك ، فإنّها أعزّ شيء لك ، ولا تتصدّر ما أمكنك ، وكن خاملا بين الناس ، فبقدر ما تتعرّف إليهم وتشتغل بهم ، تضيّع حظّك من أوامر ربّك .
( 62 ) أسود بن سالم أبو محمد العابد « * »
كان صالحا ورعا ، وكان بينه وبين معروف الكرخيّ إخاء ومودّة .
وروى الحديث عن حمّاد بن زيد وابن عيينة وابن عليّة .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 456 .
( 2 ) في ( أ ) : « لا يملك ضره ولا وجب نفعه » ، وفي طبقات الصوفية ص 457 : « لا يملك ضره ولا نفعه » ، والمثبت من ( ل ) .
( 3 ) طبقات الصوفية ص 457 .
( 4 ) طبقات الصوفية ص 455 .
( 5 ) في طبقات الصوفية ص 456 : « قلت لأبي عمرو بن نجيد آخر ما فارقته » .
( * ) ترجمته في تاريخ بغداد 7 / 35 ، صفة الصفوة 2 / 307 ، الوافي 9 / 251 .