قال : إنّ الحسد هو أهلك الجسد ، وإنما ينفّركم من عمّار قربه من علي ، فو اللّه لعليّ أفضل من عمّار ، أبعد ما بين التراب والسحاب ، وإنّ عمّارا لمن الأخيار ، وهو يعلم أنّهم إن لزموا عمارا كانوا مع علي « 1 » .
وقال أبو سعيد الخدري : أمرنا رسول اللّه بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ؛ فقلنا : يا رسول اللّه ، أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ قال : « مع عليّ بن أبي طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر » « 2 » .
وقال أبو أيّوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :
أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين مع علي بن أبي طالب « 3 » .
وقال عليّ رضي اللّه عنه : أمرت بقتال ثلاثة : القاسطين ، والناكثين ، والمارقين ؛ فأما القاسطون فأهل الشام ، وأما الناكثون فأهل الجمل ، وأما المارقون فأهل النّهروان - يعني الحرورية « 4 » .
وقال علي رضي اللّه عنه : ما وجدت من قتال القوم بدّا ، أو الكفر بما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلم « 5 » .
وقال عاصم بن كليب عن أبيه : قدم على عليّ رضي اللّه عنه مال من أصبهان ، فقسمه على سبعة أسهم ، فوجد فيه رغيفا ، فكسره على سبعة ، وجعل على كلّ قسم منها كسرة ، ثم دعا أمراء الأسباع ، فأقرع بينهم لينظر أيّهم يعطى أولا .
وقال أبو صالح السمّان : رأيت عليّا دخل بيت المال ، فرأى فيه شيئا
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر ( المختصر 18 / 47 ) .
( 2 ) أخرجه ابن عساكر ( المختصر 18 / 55 ) .
( 3 ) أخرجه ابن عساكر بنحوه ( المختصر 18 / 55 و 56 ) .
( 4 ) أخرجه ابن عساكر ( المختصر 18 / 54 ) .
( 5 ) أخرجه ابن عساكر ( المختصر 18 / 56 ) .