وروت الشيعة له آيات ومعجزات وبراهين يطول ذكرها ، وروى عنه فقهاء العامّة علوما جمّة ، وحفظ عنه العلماء من المواعظ البليغة ، والأدعية الفصيحة ، وأحكام الحلال والحرام ، وأحاديث المغازي ، والأيام ما هو مشهور بين العلماء ذوي الأفهام .
وتوفي عليه السّلام بالمدينة سنة خمس وتسعين للهجرة ، وكانت سنّه يومئذ سبعا وخمسين سنة ، منها سنتان كان فيهما مع جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعشر سنين مع عمّه الحسن ، وإحدى عشرة سنة مع أبيه ، وبقي بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة ، فكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة ، ودفن في البقيع مع عمّه الحسن بن علي عليهما السّلام : وأوصى بالأمر بعده إلى ابنه محمّد بن علي عليهما السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) الارشاد للشيخ المفيد 2 : 137 ، دلائل الإمامة للطبري : 191 .