ثم نزع الثوب الذي كان عليه فرمى به وبقي بسراويله ، فقال القاضي : عندي مئزران من وجههما تقبلهما فقال : شأنك . فحملهما إليه فاتزر بواحد واتّشح بالآخر ، وهام على وجهه فكان بكاء الناس عليه أكثر من بكائهم على الميت .
صفة الصفوة — صفحة 46
مساهمون: ابن الجوزي
ص٤٦