عن منصور بن عبد الرحمن ، عن الشعبي قال : أدركت خمس مائة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
قال الشيخ رحمه اللّه : وإنما أشار بهذا إلى معاصرتهم لا إلى الأخذ عنهم .
وقال إبراهيم الحربي : لقي الشعبيّ أربعة وثلاثين رجلا من الصحابة . قال الشيخ رحمه اللّه : ومن أعلام القوم الذين أدركهم : عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد وابن عمر ، وابن عباس ، وعمرو ابن العاص ، وابنه عبد اللّه ، وأسامة بن زيد ، وجابر بن عبد اللّه ، وجابر بن سمرة ، والبراء بن عازب ، وأبو سعيد الخدري ، والمغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، وأبو هريرة ، والنّعمان بن بشير .
وأدرك عائشة وأمّ سلمة وميمونة أمّهات المؤمنين .
وتوفي بالكوفة فجاءة سنة أربع ومائة ، وقيل خمس ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل اثنتين وثمانين .
411 - سعيد بن جبير
مولى لبني والبة . يكنى أبا عبد اللّه ابن الحارثية ، من بني أسد بن خزيمة .
عن عبد اللّه بن مسلم قال : كان سعيد بن جبير إذا قام إلى الصلاة كأنه وتد .
عن القاسم بن أبي أيوب الأعرج قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش .
القاسم بن أبي أيوب قال : سمعت سعيد بن جبير يردّد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
[ سورة البقرة آية 281 ] الآية .
قال يزيد بن هارون : وأنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين .
عن هلال بن خبّاب قال : خرجت مع سعيد بن جبير في أيام مضين من رجب