وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
[ الزمر آية 47 ] .
عن إبراهيم بن إسماعيل قال : كان بين سليمان التيمي وبين رجل شيء فنازعه ، فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه فجفّت يد الرجل .
الأصمعي عن معتمر عن أبيه قال : إن الرجل ليذنب الذّنب فيصبح وعليه مذلته .
ضمرة قال : السريّ بن يحيى حدثناه قال : قدّح سليمان التيمي عينه قال : فنهاه الطبيب أن يمس ماء قال : فمسّ فرجه قال : وكان يرى الوضوء من مس الفرج .
قال : فنزع القطنة عن عينه وتوضأ وأعاد القطنة على حالها . قال : فجاء الطبيب فنظر فلم ير شيئا ينكر : قال : انظر هل ترى شيئا ؟ قال : ما أرى شيئا أنكره . قال :
فإني قد توضأت . قال : فإن اللّه قد رزقك العافية .
سوار بن عبد اللّه قال : سمعت المعتمر يقول : قال لي أبي حين حضره الموت :
يا معتمر حدّثني بالرّخص لعلي ألقى اللّه عزّ وجلّ وأنا حسن الظن به .
عن رقبة قال : رأيت رب العزة في المنام فقال : وعزتي لأكرمن مثوى سليمان ، يعني التيمي .
وبلغنا من طريق آخر عن رقبة أنه قال : رأيت رب العزة تبارك وتعالى في النوم فقال : يا رقبة وعزتي وجلالي لأكرمنّ مثوى سليمان التيمي فإنه صلّى أربعين سنة على طهر العتمة .
قال : فجئت إلى سليمان فحدثته فقال : أنت رأيت هذا ؟ قلت : نعم ، قال :
لأحدثنك بمائة حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بما جئتني به من البشارة . قال : فلما كان بعد مديدة مات فرأيته مات في المنام فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ قال : غفر لي وأدناني وقرّبني وغلّفني بيده وقال : هكذا أفعل بأبناء ثلاث وثمانين .
أسند سليمان التيمي عن أنس بن مالك وعن أبي مالك النهدي وأبي مجلز والحسن وابن سيرين وأبي العالية في آخرين وتوفي بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة .