رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : فكيف تجد قلبك ؟ قال أجد قلبي مطمئنا بالإيمان . قال : فإن عادوا فعد .
وعن ابن عباس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : إن عمارا مليء إيمانا من قرنه إلى قدمه « 1 » .
وعن علي قال : جاء عمار يستأذن على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ائذنوا له ، مرحبا بالطيب المطيّب ( رواه أحمد ) « 2 » .
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي ، وعمار ، وسلمان ، ( رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح ) .
وعن خالد بن سمير قال : كان عمار بن ياسر طويل الصمت ، طويل الحزن والكآبة ، وكان عامة كلامه عائذا باللّه من فتنة ( رواه أحمد ) .
وعن عامر قال : سئل عمار عن مسألة فقال : هل كان هذا بعد ؟ قالوا : لا . قال :
فدعونا حتى يكون ، فإذا كان تجشمناها لكم
وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر أنه قال :
وهو يسير إلى صفّين إلى جنب الفرات : اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردّى فأسقط فعلت ، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت ، وإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا يخيّبني وأنا أريد وجهك .
وعن عبد اللّه بن سلمة قال : رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة وإنها لترعد فنظر إلي عمرو بن العاصي معه الراية فقال : إن هذه الراية قد قاتلتها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة ، واللّه لو ضربونا حتى يبلغونا شعاف هجر لعرفت أن صاحبنا على الحق وأنهم على الضلالة .
وعن أبي سنان الدؤلي صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : رأيت عمار بن ياسر دعا بشراب فأتي بقدح من لبن فشرب منه ثم قال : صدق اللّه ورسوله ، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : إن آخر شيء يرويه من الدنيا صبحة
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي برقم 3799 .
( 2 ) أخرجه الترمذي برقم 2798 .