أبو بكر اليكى « 1 »
ويكة حصن في شرق الأندلس ، بلغ الهرم وتوفى سنة ستين وخمسمائة ، وكل ما ينظمه هجو ومن شعره قوله :
أخاف من الخوارج أن يلموا * ومالي بالخوارج من يدين
فإمّا تدخلونى حرح اسما * فأقلب كل ذي نظر وعين « 2 »
يعنى لاتّساع الموضع :
وإلا فارفعونى إن قدرتم * على قرن الوزير أبى الحسين
( أسماء زوجته ) وله :
قالوا الكتابة أعلى خطة رفعت * قلت الحجامة أعلى عند أقوام
لا تحسبوا المجد في طرس ولا قلم * المجد في صوفة أو مبضع دام
هامش
( 1 ) في الأصل البكى بالباء الموحدة ، والصحيح اليكى بالياء المثناة ، ويكة : حصن في شمال مدينة مرسية على بعد خمسة وأربعين ميلا منها ، والشاعر هو أبو بكر يحيى بن عبد الجليل ابن سهل اليكى المتوفى بعد سنة 560 ه « المطرب ص 132 وبغية الملتمس ص 488 » وهو مشهور بالهجاء ، قال ابن سعيد صاحب المغرب ، قال والدي : هجاء والأندلس : المخزومي واليكى والأبيض » وقد ذكرنا المخزومي واليكى والأبيض ، وسيأتي ذكره بعد قليل وقد أورد ياقوت لليكى هجاء في مدينة فاس ، عند حديثه عنها .
( 2 ) الحرح والحر : الرحم .