تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وله يصف عشية أنس « 1 » :
لا كالعشية في رواء جمالها * وبلوغ نفس منتهى آمالها
ما شئت شمس الأرض مشرقة [ بها ] « 2 » * والشمس قد شدّت مطىّ رحالها
في حيث تنساب المياه أراقما * وتعيرك الأفياء برد ظلالها
وله :
للّه حسن حديقة بسطت لنا * فيها النفوس سوالف ومعاطف « 3 »
تختال في حلل الربيع وحليه * ومن الربيع قلائد ومطارف
وله في الغزل :
وسنان ما إن يزال عارضه * يعطف قلبي بعطفة اللام « 4 »
أسلمنى للهوى فوا حربا * إن بزّنى عفّتى وإسلامي « 5 »
لحاظه أسهم ، وحاجبه * قوس ، وإنسان عينه رام
وله :
رقّت محاسنها ورقّ نعيمها * فكأنّما ماء الحياة أديمها
هامش
( 1 ) لم يذكر صاحب القلائد هذه المقطوعة . ( 2 ) زيادة يقتضيها الوزن والسياق ، والمقصود بشمس الأرض حبيبته . ( 3 ) في القلائد : منها النفوس ، ولعلها : منها النفيس . ( 4 ) يشبه عذاره برسم حرف اللام . ( 5 ) آثرنا رواية القلائد ، وفي الأصل أسلمنى في الهوى .