تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

أبو محمد الوزير الكاتب « 1 »

قال : شيخ الأوان القاعد على كيوان ، ووصفه بالكلام الرائق والنظام المتناسق ، ومن شعره الذي أورده :
رأيت الكتابة والجاهلو * ن قد لبسوا عزها لامّه « 2 »
فقلت لكلّ فتى عالم * بديع الفصاحة علامه « 3 »
إذا عزّ غيركم بالمداد * فلا أنبت اللّه أقلامه
وله :
أركابهم شطر العذيب تساق * يوم النوى أم قلبي المشتاق
عميت علىّ عيون رأيي في الهوى * اللّه ما صنعت بي الأشواق « 4 »
ولقد أقول لصاحب ودّعته * وقد استهلّ بدمعى الإشفاق :
هامش
( 1 ) الوزير الكاتب أبو محمد بن الجبير أورد له صاحب القلائد مختارات من شعره دون أن يعرف به ص 154 - 159 ، وكان معاصرا له ؛ ولكننا عثرنا على نبذة عنه في التكملة ننقلها بنفسها « عبد اللّه بن الجبير بن عثمان بن عيسى بن الجبير اليحصبي من أهل لوشة يكنى أبا محمد ، كان أديبا كاتبا شاعرا من بيت نباهة وأدب ، وله ولابنه - أبى عمر ومحمد - رواية وعناية وتوفى سنة 518 ، وذكر وفاته ابن حبيش » التكملة ج 2 ص 817 ، 818 . ( 2 ) اللامة : الدرع . ( 3 ) في القلائد : لكل فتى كاتب . ( 4 ) في الأصل : رأى في الهوى ، وقد أخذنا برواية القلائد .