وليس فيما أدعيه من ذلك لبس ، وكيف وهو ما تجزى به نفسا نفس « 1 » ، فإن شككت فيه فسل ما تطوى « 2 » لي جوانحك عليه ، أو اتهمته فارجع إلى ما أرجع عند الاشتباه إليه « 3 » ، تجده عندنا « 4 » قراحا « 5 » ، سائل الغرّة لياحا « 6 » ولم لا يكون ذلك وبيننا أذمّة « 7 » تجلّ أن تحصى بالحساب ، بيض الوجوه كريمة الأنساب ، لو كانت نسيما لكانت بليلا « 8 » ، ولو كانت « 9 » زمانا لم يكن « 10 » إلا سحرا أو أصيلا .
فراجعه أبو محمد برقعة فيها : كتبت عن ودّ ولا « 11 » أقول كصفو الراح فإن فيها جناحا « 12 » ، ولا كسقط الزّند « 13 » فربما كان شحاحا « 14 » ولكن أصفى من ماء الغمام ، وأضوأ من القمر في « 15 » التمام .
هامش
( 1 ) في الأصل وهو ما يجرى به . . . وفي القلائد ما تجزى به نفسا عن نفس . ولعل الصواب ما أثبتناه ؛ ونفسا مفعول به مقدم ، ونفس فاعل مؤخر .
( 2 ) في القلائد : ما تنطرى
( 3 ) في القلائد : عند اشتباه الأمر إليه .
( 4 ) في القلائد : عذبا .
( 5 ) القراح : الماء النقى .
( 6 ) الغرة كل ما بدا لك من صبح أو بياض ، ومن القمر طلعته ، ومن المتاع خياره ؛ اللياح : الأبيض من كل شيء . . . وفي القلائد : سائل الغرة نياحا ، والنياح : فرس يعترض في مشيته نشاطا .
( 7 ) الأذمة : جمع ذمام وهو الحرمة والحق ، وفي القلائد وبيننا ذمة .
( 8 ) آثرنا رواية القلائد : وفي الأصل لكان ليلا .
( 9 ) في القلائد : أو كانت .
( 10 ) في القلائد : لم تكن .
( 11 ) في القلائد : لا أقول .
( 12 ) الجناح بضم الجيم : الإثم .
( 13 ) آثرنا رواية القلائد : وفي الأصل كزند الزند .
( 14 ) الشحاح كالسحاب : البخيل .
( 15 ) في القلائد : متوافى التمام .