وسراب كلّ ظهيرة مترقرق * يختال عطفى في ملاءة لاذه « 1 »
والركب من كأس الكرى مترنح * كالشرب في الماخور من كلواذه « 2 »
والشمس في كفّ الهواء سجنجل * يتوقّد الهندىّ من فولاذه « 3 »
إن قابلت مرآة رأيك أبصرت * منها شبيها في يدي نفّاذه « 4 »
لو أن عدلك يحتذيه زماننا * لم يلقنا بالجور في استحواذه
ولكان بالإسعاف يلقى ناظرى * فيطوف منك بركنه وملاذه « 5 »
أصحبت ليثا في مخالب ثعلب * من مطلبي في روغة ولواذه « 6 »
أستاذه الدهر الخبيث وللفتى * شيم تلوح عليه من أستاذه « 7 »
للنّاس عيش درّت الدنيا لهم * من دوننا بنعيمه ولذاذه « 8 »
أخذوه موفورا كما شاءوا ، ولم * يؤذن لنا فنكون من أخّاذه
هامش
( 1 ) اللاذ جمع لاذة وهي ثوب حريرى صينى أحمر .
( 2 ) في الأصل : في الماجور والتصحيح عن القلائد ؛ الماخور : حانة الشراب ؛ وكلواذ قرية جنوبي بغداد بالجانب الغربى من نهر بوق أو هي موضع من أرض حمدان .
( 3 ) السجنجل : المرآة ، والذهب وسبائك الفضة ، والزعفران .
( 4 ) في القلائد في يدي إنفاذه .
( 5 ) في القلائد : فيطوف منه . . .
( 6 ) في الأصل أصبحت نيلا . . . في روعه ولواذه والتصحيح عن القلائد ، والتقدير أصبحت من مطلبي ليثا في مخالب ثعلب .
( 7 ) في القلائد أستاذه الزمن الخبيث .
( 8 ) في الأصل الناس عيس . . . بنميمه وبزاذه ، والتصويب عن القلائد .