أبو الحسن علي بن أحمد « 1 »
ابن أبي وهب ، أورده أبو الصلت في الحديقة قال :
ابن أبي وهب ، أورده أبو الصلت في الحديقة قال :
قالوا تدانيت من وداعهم * ولم نر الصبر منك مغلوبا « 2 »
فقلت للعلم إني لغد * أسمع لفظ الوداع مقلوبا « 3 »
نظيره لأبى عبد الرحمن النيلي من شعراء اليتيمة .
إذا دعاك الوداع فاصبر * ولا يروعنك البعاد
وانتظر العود من قريب * فإن قلب الوداع عادوا
ولابن خاخ الصباغ في المقلوب :
( . . وتحت البراقع مقلوبها . . ) وقد مضى ذكره .
وقال ابن أبي وهب :
قم فاسقنى والرياض لابسة * وشيا من النّور حاكه القطر
والشمس قد عصفرت غلائلها * والأرض تندى ثيابها الخصر
والنهر مثل المجرّ حفّ به * من النّدامى كواكب زهر « 4 »
هامش
( 1 ) لم نعثر له على ترجمة .
( 2 ) في الأصل : لم نر . ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 3 ) مقلوب كلمة وداع : عادوا .
( 4 ) المجر : المجرة وهي مجموعة النجوم والكواكب المعترضة السماء من الأفق إلى الأفق في الليالي المظلمة والمجموعة الشمسية جزء منها ، وفيها مئات الملايين من المجموعات الشمسية لأخرى .