تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

أبو عبد اللّه محمد بن عثمان « 1 »

المعروف بابن الحداد من شعراء المغرب « 2 » المتأخرين . سألت القاضي الفاضل عنه ( وقوله حجة ) فقال : كان في الصمادحية ، وهو أديب فاضل وله القصيدتان المهموزتان وكل واحدة أكثر من مائة بيت وليس في الغرب أشعر منه ، وجدت له في مجموع من قصيدة في ابن صمادح الفهري :
لعلّك للوادي المقدس شاطئ * فكالعنبر الهندىّ ما أنا واطئ « 3 »
ولي في السّرى من نارهم ومنارهم * هداة حداة ، والنجوم طوافئ « 4 »
هامش
( 1 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عثمان القيسي الأندلسي المعروف بابن الحداد كان من فحول الشعراء وكبار الكتاب اختص بالمعتصم بن صمادح صاحب المرية وقضى معظم حياته في ظله ثم حدثت بينهما جفوة ففر إلى ابن هود صاحب سرقسطة ثم عاد إلى المعتصم وتوفى سنة 480 ، وله ديوان شعر كبير وكتاب في العروض ، وقد ترجم له ابن بسام في الذخيرة [ ق 1 ج 2 ص 201 - 235 ] وأورد مختارات من نثره وشعره كما ذكره ابن سعيد في المغرب ج 2 ص 143 - 145 وفي الرايات ص 74 وابن شاكر في فوات الوفيات ج 2 ص 341 ، 342 وابن خاقان في المطمح ص 91 - 94 ، والصفدي في الوافي بالوفيات ( طبع استانبول ج 2 ص 86 ) وابن الخطيب في الإحاطة ج 2 ص 250 ، والعمرى في المسالك ج 11 ورقة 400 ، والقفطي في كتاب المحمدون الورقة 32 . ( 2 ) يطلق المشارقة كلمة المغرب على الأندلس وبلاد المغرب . ( 3 ) في الذخيرة والمطمح والتيمورية والمغرب : بالوادي المقدس . . . فكالعنبر الهندي ، ويلي هذا البيت في الذخيرة والمطمح :وأنى في رياك واجد ريحهم * فروح الهوى بين الجوانح ناشئ( 4 ) في المغرب حداد هواد والنجوم طوافئ .