بأسرره . وكان بينه وبين القاضي الفاضل مودة وتقدير ومراسلات ومحاورات .
ولما توفى السلطان صلاح الدين اختلت أحوال العماد ، ولزم بيته ، وأقبل على التصنيف والإفادة حتى توفى يوم الاثنين مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة .
وقد ترك العماد عدة مؤلفات منها :
1 - خريدة القصر وجريدة العصر ، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا جزء منه كما ذكرنا آنفا .
2 - البرق الشامي ، وهو تاريخ حياته ، بدأه بذكر نشأته ورحلته من العراق إلى الشام وأخباره مع نور الدين وصلاح الدين وذكر فيه بعض الفتوحات بالشام وأطرافها ، ويقع في عدة مجلات كما ذكر ياقوت الحموي .
3 - الفيح القسىّ في الفتح القدسي ، في مجلد كبير ، وقد جاء كله مسجوعا على الطريقة التي كانت سائدة في الكتابة آنذاك .
4 - السيل على الذيل ، وقد جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر .
5 - نصرة الفطرة ، وعصرة القطرة في أخبار الدولة السلجوقية .
6 - رسالة سماها عقبى الزمان ، وتسمى أيضا العتبى والعقبى .
7 - نحلة الرّحلة . ذكر فيه اختلال الأحوال وتغير الأمور بعد موت السلطان صلاح الدين ، واختلاف أولاده ، وما وقع من الخلاف بين الأمراء والعمال .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة 5
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
صمقدمة ٥