تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فإذا رأيت عذاره في خدّه * أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا
وقوله في العذار :
قام عذرى بعذاري * ه فما أعظم كربى ! ! قلت لما أن تبدّى * نبته : سبحان ربى ! ! أحرقت فضّة خدّيك * لكي تحرق قلبي
وقوله في غلام عرضت بفيه حرارة :
قالوا بفيك حرارة * فعجبت كيف يكون ذاكا ورضاب ريقك مطفئ * نيران أقوام سواكا
يقع لي أن المعنى حسن ولكن اللفظ مضطرب . وقوله في المعنى وهو أجود سبكا :
شكا لحرارة في فيه أعيت * معالجة فبات لها كئيبا وكيف يصح ذا - تفديه نفسي - * وبرد رضابه يطفى اللّهيبا
وقوله :
مالا منى قطّ فيه * إلّا الذي لا يراه حتى يراه فيضحى * مشاركى في هواه
وقوله :
بخدّك آس وتفاحة * وعينك نرجسة ذابله وريقك من طيبه قهوة * فوجهك لي دعوة كامله