وهم قصدوك بنبلهم * وأقاموا الحرب على قدم
وهم ذلوك بدلّهم * وهم راموك فلم ترم « 1 »
ولقد أزمعت سلوكم * وعرضت الغدر على شيمى « 2 »
فكرهت الغدر لخسّته * وأبته نفوس ذوى الهمم
وله :
يا شبيه الغزال عينا وجيدا * وشبيه القضيب قدا وقامه
أنت بدر الجمال فوق قضيب * خدك الورد والرضاب مدامه
وله :
ألا حبذا الوجه الذي جمع الحسنا * كأن سناه الشمس لكنه أسنى
ويا من هواه في ضميري مخلّد * وأدنى إذا فكرت من ثوبي الأدنى
طلبت سلوا من هواك فلم أجد * وألزمت نفس الصبر عنك فما أغنى
هواك إلى قلبي ألذّ من المنى * وأعذب من ماء السحائب بل أهنى
وله :
بنفس القنانى بأيدي الغوانى * وشدو القيان وصوت المثاني
وقد ستر الشمس ثوب الغمام * وقد ودج العلج نحر الدنان « 3 »
هامش
( 1 ) الصواب أذلوك ، ولكن الوزن جعل الشاعر تعدى الفعل اللازم .
( 2 ) في الأصل على شيم ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 3 ) في الأصل وقد ودح العلج ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، ودج : قطع الودج وهو عرق في العنق أي ذبح . العلج : أحد كفار العجم وكانوا يباشرون السقي في الحانات .
الدنان : أواني الخمر التي يصنع فيها .