تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
( ب ) لابن خفاجة الأندلسي « 1 » :
( والريح تعبث بالغصون وقد جرى * ذهب الأصيل على لجين الماء )
وقرأت في مجموع شعره نظما جيدا يفوق ياقوتا ودرا منسوبا إلى أبى الحسن بن أبي البشائر مشتملا من المعاني على الغرر ، فمن ذلك قوله في راقصة :
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت * قلوب من حولها من حذقها طربا خفيفة الوطء لو جالت بخطوتها * في جفن ذي رمد لم يشتك الوصبا
وقوله :
لنا في كل مقترح وصوب * مفاجأة بأسرار القلوب فنفهم بالتشاكى ما نلاقى * بلا واش نخاف ولا رقيب
وقوله :
وساق كمثل الغزال الربيب * بصير اللّحاظ بصيد القلوب جسرت عليه فقبّلته * مجاهرة في جفون الرّقيب فلما توسّد كفّ الكرى * وأهداه لي سكره من قريب تعجلت ذنبا بفتكى به * ولكنّه من مليح الذّنوب
وقوله :
كتبت فهلّا إذ رددت جوابي * جعلت الرضا عنى مكان عتابى لئن كان ذنبا أنّنى لم أزركم * لفقدى للقياكم أشدّ عقاب
هامش
( 1 ) الديوان ص 129 طبع المحمودية