151 - * أبو الحسن علي بن عطية البلنسي * المعروف بابن الزقاق
قال : شاعر متأخر في الزّمان ، متقدم في الإحسان ، له ألفاظ أرق من نفحات حدائق الرياض ، ومعان أدق من عبرات الأحداق المراض ، فمن ذلك قوله :
يا برق نجد هل شعرت بمتهم * وهب الكرى لوميضك المتبسم
ما طالعته في الدجى لك لمحة * إلا وقال لمزن مقلته اسجم
ومنها « 1 » :
ولقد طرقت الحي في غسق الدجى * والليل في زي الحصان « 2 » الأدهم
متنكبا زوراء مثل هلاله * نصّلت أسهمها بمثل الأنجم
وقوله « 3 » :
وقفت على الربوع « 4 » ولي حنين * إلى الأحباب « 5 » ليس إلى الربوع
ولو أني حننت إلى مغاني * أحبائي حننت إلى دموعي « 6 »
وقوله « 7 » :
وحبب يوم السبت عندي إنّه * ينادمني فيه الذي أنا أحببت
ومن أعجب الأشياء أنّي مسلم * حنيف ولكن خير أيّامي السبت
هامش
( 1 ) البيتان في المغرب ج 2 ص 323 .
( 2 ) المغرب : شية الجواد . . .
( 3 ) البيتان ساقطان من ق : انظرهما في المطرب ص 103 .
( 4 ) المطرب : الديار . . .
( 5 ) المطرب : لساكنهن . . .
( 6 ) المطرب : ضلوعى
( 7 ) هما في المطرب والمغرب والنفح ج 2 ص 428 والفوات ج 2 ص 125 .