عليكم سلامي دائبا لا عدمتم * على قدر ما بي من ضنائي ومن وجدي
قال وأنشدني لنفسه ببلخ في الإجازة :
أجزت لهم رواية ما أحبوا * من المسموع لي والمستجاز
لأحظى منهم بدعاء خير * وفي الأخرى إلهي لي المجازي
وخط المغربي لهم شهيد « 1 » * على وجه الحقيقة لا المجار
97 - * الفقيه خطاب التلمساني *
أبو الحسن الخطاب بن أحمد بن عدي بن خطاب بن خليفة بن عبد اللّه بن الوليد بن أبي الوليد ، ذكر الفقيه أبو الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي « 2 » ببغداد أن خطابا كان إماما فاضلا ، وورد بغداد ، وله شعر حسن ويد باسطة في اللغة ، وأنه أنشده لنفسه :
حرام على نفسي لذاذة عيشها * إلى أن تقر النفس عينا بما تدري
بعلم يزكي النفس عند مليكها * وتؤنسها أنواره في دجى القبر
ويحشر ان أضحى الأنام بظلها * لواء علوم يوم يدعى إلى الحشر
فإن نلت ما أملته أبت فائزا * وإلا فنفسي قد أقمت بها عذري
هامش
( 1 ) في ق : سعيد .
( 2 ) نقل العماد كثيرا عن السمعاني عن أبي الحجاج هذا في الخريدة قسم شعراء الشام ولم نعثر على ترجمة له .