ها أنا بالباب عبد قن * قبلته وجهك السني
شرفه والداه « 1 » باسم * شرفته « 2 » أنت والنبي
ومن شعره في الغزل ، قال في قصيدة كتب بها إلى أبي بكر بن عمار :
وكم ليلة قد بت أنعم جنحها * بمخضبة الأرداف مجدبة الخصر
وبيض وسمر فاعلات بمهجتي * فعال الصفاح البيض والأسل السمر
وباتت تسقيني المدام بلجها * فمن كأسها حينا وحينا من الثغر « 3 »
وتطربني أوتارها وكأنني * سمعت بأوتار الطلى نغم البتر
وقال :
فتكت مقلتا [ ه ] بالقلب مني « 4 » * وبكت مقلتاي شوقا إليه
فحكى لحظه لنا سيف عبا * د ولحظي « 5 » له سحاب يديه
وقال :
كتبت وعندي من فراقك ما عندي * وفي كبدي ما فيه من لوعة الوجد
وما خطت الأقلام إلا وأدمعي * تخط سطور الشوق في صفحة الخد
ولولا طلاب المجد زرتك طيّه * عميدا كما زار الندى ورق الورد
فقبلت ما تحت اللثام من اللمى * وعانقت ما فوق الوشاح من العقد
من قول عمر بن أبي ربيعة :
واسقط علينا كسقوط الندى * ليلة لا ناه ولا زاجر
وقال - وهو عليل - وقد زارته « سحر » جاريته :
سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى * فقد قربت من مضجعي الرشأ الأحوى
إذا علة كانت لقربك علة * تمنيت أن تبقى بجسمي وأن تقوى
هامش
( 1 ) في الأصل : والده ، والإصلاح من النفح والديوان .
( 2 ) في الأصل : شرفه ، والإصلاح من النفح والديوان .
( 3 ) هكذا ورد هذا البيت في الأصل ، وفي الديوان : بلحظها .
( 4 ) في الأصل مقلتا ، بدون هاء ، والاصلاح من الديوان والمطرب .
( 5 ) في الديوان : ودمعي .