تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ومن تكن الأقدار مسعدة له * يعد شبما عذبا له الآجن الملح
إذا خيف أن تشتد شوكة مأزق « 1 » * فلا رأي إلا ما رأى السيف والرمح
ومن أخرى :
مضاؤك مهما رمى قرطسا « 2 » * ولو يمّم الأنجم الخنّا
إذا رمت أمرا غدا ممكنا * وإن كان « 3 » ممتنعا مؤيسا
ومن قصائده قوله من قصيدة في أبي يحي ابن معن الصمادحي « 4 » :
عج بالحمى حيث الأراك « 5 » العين * فعسى تعن لنا الظباء « 6 » العين « 7 »
واستقبلن أرج النسيم فدارهم * ندية الأرجاء لا دارين
واسلك على آثار يوم رهانهم * فهناك تغلق للقلوب رهون
حيث القباب الحمر سامية الذرى * والأعوجيات الجياد صفون
والسمهرية كالنهود نواهد * والمشرفية في الجفون جفون
أفق إذا ما رمت لحظ شموسه * صدّتك للنقع المثار دجون
يغشاك من دون الغزال صوارم « 8 » * فيه ومن قبل الكناس عرين
أنّى أراع لهم وبين جوانحي * شوق يهوّن خطبهم فيهون
أو هل يهاب « 9 » ضرابهم وطعانهم * صبّ بألحاظ العيون طعين
هامش
( 1 ) ق : بارق [ وكذلك في ( ت ) ] . ( 2 ) ق : قرطاسا ؟ ( 3 ) [ كلمة : كان ، ساقطة من ( ت ) ] . ( 4 ) ورد في النفح ج 2 ص 491 هذه الأبيات منها : 1 ، 2 ، 7 ، 9 ، 10 ، 11 ، 17 ، 18 ، 19 ، 46 ، 47 ، وفي المغرب ج 2 ص 143 : 11 ، 12 ، 21 ، 22 ، 23 ، 46 . وفيه بيتان آخران لم يردا في الخريدة . [ وفي ( ت ) : وله من قصيدة ] . ( 5 ) [ في النفح : الغياض ] . ( 6 ) [ في النفح : المهاة ] . ( 7 ) قال في قصيدة أخرى :وإليكما تشكو استلاب مطيها * عج بالحمى حيث الظباء العين .( 8 ) في الأصل : صيارم . ( 9 ) [ في النفح : أنا يصاب ] .