تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ومما ينسب إليه « 1 » :
ووعدتني وعدا حسبتك صادقا * فجعلت من طمعي أجيء وأذهب
وإذا اجتمعت أنا وأنت بمجلس * قالوا مسيلمة وهذا أشعب
وكان مشهورا بالهجاء . وله في الشريف فخر الدولة النقيب ، وفي رقبته غدّة « 2 » :
بلع الأمانة فهي في حلقومه * لا ترتقي صعدا ولا تتنزّل
« 3 » وقال في الوزير البابلي وقد احترقت ترقوته وصارت رقبته تسيل « 4 » :
ان الوزير أبا علي لم يزل * للنيك لا لوزارة مخلوق
( مخلوق مرفوع جعله خبر إنّ أي ان الوزير مخلوق لم يزل لكذا لا لكذا ) « 5 » :
وأنه صنم الجماد إذا مشى * وعذاره في خدّه محلوق
يمشي كما يمشي العلوق وخلفه * بالدار لكه ( ؟ ) يلعب المحروق
وقال في ناصر الدولة حسين ابن حمدان « 6 » وكانت يده شلاء :
هامش
( 1 ) البيتان في المسالك ورقة 184 والنفح . ( 2 ) في النفح ج 2 ص 83 : « وكان مشهورا بالهجاء وله في نقيب بغداد » ولم يذكر اسمه ، وفي ق : وله في الشريف النقيب . ( 3 ) [ من هنا إلى آخر مختارات الفكيك ، مفقود من ( ت ) ] . ( 4 ) في ق : احترقت رقبته وصارت . . ( 5 ) جملة غير موجودة في ق . ( 6 ) ورد اسمه في الكامل لابن الأثير ج 10 ص 7 حيث قال : « في سنة 452 حاصر محمود . . . الكلابي مدينة حلب . . فلم يسهل له فتحها فرحل عنها ثم عاودها فحاصرها فملك المدينة عنوة وامتنعت القلعة عليه . وأرسل من بها إلى المنتصر باللّه صاحب مصر ودمشق يستنجدونه فأمر ناصر الدولة أبا محمد الحسين بن الحسن بن حمدان الأمير بدمشق أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها عن محمود . . ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة . وملك محمود حلب . . وهذه الوقعة تعرف بوقعة الفنيدق » . انظر أيضا معجم البلدان : الفنيد .