62 - * أبو عبد اللّه محمد بن عائشة البلنسي « 1 » *
قال « 2 » :
ودوحة « 3 » قد بدت سماء « 4 » * تطلع أنوارها « 5 » نجوما
هبّ « 6 » نسيم الصّبا عليها * فخلتها أرسلت رجوما « 7 »
« 8 » [ ومن شعره أيضا :
لله ليل بات في جنحه * طوع يدي من مهجتي في يديه
رايته اسهر أيامه * ولم أزل أسهر شوقا إليه
عاطيته صفراء مشمولة * كأنها تعصر من وجنتيه
لله قول القائل :
أمن خديك تعصر قال ( ك ) لا * متى عصرت من الورد المدام « 9 »
ولابن عائشة قوله ، وهو مما أبدع فيه وزاد على من تقدم :
إذا كنت تهوى وجهه وهو روضة * بها نرجس غض وورد سميرج
فزد كلفا فيه وفرط صبابة * فقد زاد فيه من عذار بنفسج ]
هامش
( 1 ) في الأصل : أبو محمد عبد اللّه محمد بن عائشة . وقد ترجم له العماد مرة أخرى في هذا الكتاب وذكر الأبيات مع اختلاف . ( انظر الفهرست ) [ وإصلاح الكنية من ( ت ) ] .
( 2 ) نظم الأبيات حينما كان هو وابن خفاجة وجماعة أخرى تحت خوخة أسقطت الريح زهرها ، الذخيرة . وقد ورد بيت ثالث له في المراجع وهو :كأنما الجوز غار لما * بدت فأغرى به النسيما( 3 ) الذخيرة : خوخة .
( 4 ) المغرب والمطمح : قد علت . الرايات : أشرقت .
( 5 ) المغرب والمطمح : تطلع أزهارها .
( 6 ) المغرب والمطمح : هفا .
( 7 ) المطمح : فأرسلت فوقنا رجوما . وفي الرايات : نجوما .
( 8 ) [ من هنا إلى آخر مختارات ابن عائشة منقول من ( ت ) ] .
( 9 ) [ البيت لأبي الحسن الحصري ] .