فلقد طوّل بالإنعام والمعروف ذيلي
لم يكن يخلي الذي وا * لاه من برّ ونيل
حقّ لي بعدك ممّا * ذبت أن يسقط حيلي « 1 »
ما لدائي اليوم من طبّ ولو عاش الجبيلي
وله في الشريف الواسطي :
وواسطي معجب طوله * يشهد بالنّوك له والخرف
منتحل للشّعر لا يرعوي * جهلا ، مدلّ بادّعاء الشّرف
لو قيل من جدّك بيّن لنا * خلّط ، أو قل بيت شعر ، وقف
وله لغز في عبد الكريم :
بمهجتي يا صاح أفدي الذي * يميتني تفتير عينيه
صرت له ثلث اسمه طائعا * وهو بوصلي ضدّ ثلثيه « 2 »
كأنما وجنته إذ بدت * أنجم خيلان « 3 » بخدّيه
هلال تمّ والثّريّا « 4 » له * مقلوب ما يشبه صدغيه
أراد أنّ شبيه صدغيه عقرب ، ومقلوبها برقع .
وله في عبد خصي بعد مجيئه من الحجّ :
جاء ريحان من الحجج وقد أسرع سيره
عدم المنحوس في جلّق خصييه وإيره
هامش
( 1 ) حيلي : حولي
( 2 ) ثلثا عبد الكريم ، الكريم . وضده البخيل
( 3 ) جمع خال
( 4 ) في الأصل : ثريا ، والإصلاح من عيون الأنباء