« ولما كنت في مضمار سلفك جاريا . ولنا مواليا ، وفي قضاء طاعتنا متباهيا . رأينا أن نثبت مبانيك ، ونؤكد أواخيك ، ونوجب لك ولخلفك ، ما أوجبه سلفنا لسلفك ، تمييزا لهم عن الأكفاء ، ومجازاة لهم على محض الصفاء والولاء ، فاستدم هذه النعمة العظيم خطرها بالشكر فأنت به جدير ، [
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
] « 1 » » .
- 83 - علي بن الزيتوني الشاعر
ذكر أنّه شاعر المغرب الأوسط وأديبه ، وألمعيّه وأريبه ، وهو صاحب توشيح وتوشيع ، وتقصيد وتقطيع « 2 » ، وقد سار شعره غناء « 3 » ، وأورد من شعره قوله في ذم المركاز : « 4 »
لا آكل المركاز دهري ولو * تقطّفه كفّي بروض الجنان
لانّه أشبه فيما يرى * أصابع « 5 » المصلوب بعد الثّمان
وقوله من قصيدة في مدح بعض القضاة وهي :
نهاه عن محارمه نهاه * وقرّبه لخالقه تقاه
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية 28
( 2 ) في ( ب ) : وتطليع ، والإصلاح من ( ت )
( 3 ) كلمة : غناء ، غير موجودة في ( ت )
( 4 ) هذه القطعة غير موجودة في ( ت ) ، والمركاز : نوع من أنواع الطعام ، وهو المسمى في تونس ب « المرقاز » وقد شرحه في هامش الأصل أحد المعلقين بأنه النقالق المحشوة باللحم المدقوق المغلى
( 5 ) في الأصل : أضالع ، وما أثبتناه عن شفاء الغليل ص . 311 وهي الصحيحة والأنسب للتشبيه .