بين سراره وتمامه ، ما سطعت الأهلّة بلألائها ، ومزّقت جلابيب الظلام بضيائها .
ومن كتاب في هدية :
إذا صحّ الاعتقاد ، ذهب الانتقاد ، وإذا ثبت الإدلال ، حسن الاسترسال . وبحكم هذه القضيّة ، أهديت إلى الحضرة العليّة ، معوّلا في بسط العذر على شرف أخلاقها ، وكرم أعراقها ، تحفة منبسط مسترسل ، لا هدية محتفل متجمّل .
ومن كتاب تعزية :
الخطب الحادث ، الفادح الكارث ، الذي كادت له القلوب أن تتبرّأ من أضالعها ، والعيون أن تتعوّض بدمائها من مدامعها ، والضّحى أن يدّرع جلباب الدّجنّة ، والحوامل [ أن « 1 » ] تجهض بما في بطونها من الأجنّة .
إنّ المنيّة حوض كلّ الناس وارده ، ومنهل كل الخليقة قاصده .
المتهالك في الهلع ، المتهافت في الجزع ، مخالف لأمر ربه ، لا يستطيع دفع خطبة الموت . لا يسلم منه ملك نافذ الأمر ، ولا فقير خامل الذّكر .
ومن تعزية ثانية :
إنّ من الرزيّة ما يعدّ عطيّة ، ومن المحن ما يحتسب منحة ، لا سيما ومن المشهور ، ما جاء في الخبر المأثور ، من دفن أولات الخمر ، وأنّ وفاتهنّ خير لهنّ من امتداد العمر ، وحبّذا الموت صهرا ، والقبر مهرا .
ومن أخرى في العزاء بمقتول في الحرب :
الدنيا دار غرور وخذع ، ومنزل زور وطمع ، الموت أمر لازم ، وحكم
هامش
( 1 ) زيادة للسياق سقطت من الأصل .