44 - أبو الحسن علي بن سعيد المعروف بابن كاتب أسلم
له :
وكم ليل جلوت الكأس فيه * وقد نظم الحباب له عقودا
ونادمنا به صورا إذا ما ا * حتساها شارب وقعت سجودا
يلبّسها المدير لها برودا * فيسلب شربها تلك العقودا
وله في ضمن رسالة :
تعنو لأحكامه الأيام خاضعة * فيما يحاول منها أو يطالبه
يا من حوى ما لو أنّ الدهر يجمعه * من المناقب لم تذمم نوائبه
شمائل كنسيم الروض قد عطرت * شمائل الجوّ منه أو جنائبه
وجود كفّ لو أنّ الغيث يشبهها * فيضا لما انقطعت يوما سحائبه
وله :
/ أيام عصرك كلّها قد ألبست * خلع الرّياض الزّهر غبّ سمائها
فإذا أتت أيام عيد لم تبن * بفضيلة فيها على نظرائها
وله وقد أهدى أقلاما :
يا سيد الرؤساء والنّدب الذي * جازت مناقبه مدى الجوزاء
قد أنفذ المملوك أقلاما لها * بيديك فعل البيض والأنواء
تردى العدا إن أعملت بالبأس أو * تحيى الولىّ بنائل وعطاء
وذكره الأجلّ الفاضل وقال : كان من ثغر الإسكندرية وتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة . ومن شعره في والده الأشرف ابن البيسانى رحمه اللّه من قصيدة :