ولى فيهم شادن أهيف * يفوق على الغصن المائس
وقوله :
أصبحت ممن كنت مستأنسا * به لخبث الدهر مستوحشا
ما ينقضى يوم ولا ليلة * إلا بأحوال تمضّ الحشا
وقوله :
نم هنيئا فلست أعرف غمضا * قد جعلت السّهاد بعدك فرضا
لست ممن يرى سواك بديلا * لا ولا يبتغى لعهدك نقضا
لك قلبي تملّكا فاحتكم فيه * على أنني بحكمك أرضى
وقوله :
باللّه يا منتهى سقمى وأمراضى * هل أنت راض فإني بالهوى راض
لم يبق لي غرض فيمن سواك فلا * تعنف على مهجتي يا كلّ أغراضي
أما تميل إلى وصل تسرّ به * فقد مضى العمر في صدّ وإعراض
الحسن علّمك التحكيم فابق على * وجه العدالة في التحكيم يا قاضي
وقوله :
عوّضونى من رضاهم سخطا * إذ رأوني بالهوى مغتبطا
وسطوا إذ ملكونى عبثا * حبّذا من جار منهم وسطا
عتبوا إذ زارني طيفهم * إنما كان منامي غلطا
وأرادوا الصبر لما هجروا * فلعمري كلّفونى شططا