وله فيه :
من منصفى وأبو سعيد هاجرى * من منقذى وبوصله لا أسعد
رشأ أذلّ العالمين كماله * فهم له لولا المخافة سجّد
وإذا تكلّم خلت معدن جوهر * من فيه منه منثّر ومنضّد
107 - يحيى « * » بن سالم بن أبي حصينة
من أهل مصر وجدّه من أهل المعرّة بالشام ، من نسب الشاعر المعروف .
شابّ لقيته باب الجامع بمصر بعد انقضاء صلاة الجمعة ، فأعطاني رقعة ، مكتوب فيها من شعره ما أوردته ، وهو :
أنا الشجىّ فما أصغى إلى العذل * فقل لمن لامنى ما للخلىّ ولى
سلوت أنت وصبري عزّ مطلبه * فعن غرامى بعد اليوم لا تسل
واقبل فصحّة أقوالي بلا مهل * من قبل أن تكسب الآثام من قبلي
فالعتب منفصل والوجد متّصل * كم بين منفصل عنّى ومتّصل
وفي المخلص :
وما تغزّلت أنّى مغرم بهوى * لكنها سنّة في الشعر للأول
/ لأنّنى بك عزّ الدين مفتخر * فما أضلّ ولا أعزى إلى الزّلل
108 - الأمجد بن فرى
ذكره ابن عثمان وقال : كهل من أهل مصر شاعر حسن يحب لزوم التجنيس في الشعر وأكثر مقامه بمنية زفتا ، أنشدني له من قصيدة :
هو الحبّ ألجأني إلى التائه الجاني * وما كان من شانى هو الغادر الشانى
هامش
( * ) ترجم له ابن سعيد في المغرب الجزء الثاني الورقة 173 وقد سبقت ترجمة أبيه .
وترجم له ابن جحر في التجريد الورقة 257 ، وقال : من شعراء الديار المصرية ، وهو الأحدب الذي هجاه ابن الذروى وغيره .