فلست بتارك حقّ الهوى * ولو أنّنى منه في باطل
ولكن إذا مضّنى جوركم * شكوت إلى الملك العادل
مليك مشى الناس في عصره * من العدل في منهج سابل
ومنها :
أقام الجهاد على سوقه * وحرب كحرب بنى وائل
ففي كلّ يوم له جحفل * يغير على الشّرك بالساحل
ومنها :
فديناك يا من سنا وجهه * يفوق سنا القمر الكامل
وإنك أنفع في عصرنا * من الغيث في البلد الماحل
أنلت الرعية ما فاتها * من الشرك « 1 » في عصرنا الزائل
/ فأضحت من العدل في عامر * وأمست من الأمن في شامل
وأنشدت له في غلام نحوى في دمشق :
زاد بي شوقى فبحت * وجرى دمعي فنحت
أيها العاذل هل يثنى لسان العذل صمت
إنّ نعت البدر والشمس لمن أهواه نعت
قمر في حلقة النحو له مرعى ونبت
كلّما أقبل يختا * ل إلى الحلقة قلت :
ليتنا ظرفا مكان * أنا فوق وهو تحت
هامش
( 1 ) يريد ما يصنعه هو وصلاح الدين بالصليبيين ، ولعل الشطر الأول في هذا البيت كان :
أنت الرعية ما نالها ، وحرفه الناسخ .