فاهنأ به قادما عمّت مسرّبه * وخصّ من فضل موليها مواليها
/ ومنها :
إن كان يفرح بالمولود ذو « 1 » ولد * للفضل جاد بحدواه لراجيها
فالمفضّل أخرى أن يسرّ بمن * يرجى لأن يهب الدنيا وما فيها
وقوله :
شكرتك غير ملتمس مزيدا * من النّعمى تزيد على مزيدك
ولو لم ألق منه سوى التلقّى * ببشرك ذاك كان أعرّ جودك
ولا شيء أمنت على زماني * به إلّا انتظامى في عبيدك
فيا كهف الورى لقد اتّقانى * زماني إذ رآني في وفودك
وصالحنى على دخل ومكر * مخافة أن أضفت إلى جنودك
وإن أصمت عن الشكوى فحالى * إليك عليّ من أزكى شهودك
خضوع الفقر في عزّ التعازى * وحال لا يسرّ سوى صدودك
وقوله في نجم الدين بن مصال ، وقد حجب عنه :
حجبوك يا نجم الهدى فأضلّنا * ذاك الحجاب وجار فيك القاصد
وللنجم يهدى ما بدا فإذا اختفى * عمى البصير له وأكدى الرائد
فتجلّ للأبصار تجل من العمى * وأقرب ليقرب نورها المتباعد
وقوله :
إذا رضيت بالدون نفسي ولم « 2 » تصل * إليه فعيش أن تموت بدائها
وما قنعت بالنزر حرصا على الغنى * كفاها من المطلوب فضل غنائها
هامش
( 1 ) في الأصل : من .
( 2 ) في الأصل : ولا