كريم رأى الدنيا تزول وأهلها * فأيقن أنّ الحمد أحمد ما اقتنى
/ فكن واثقا يا من أتاه مؤمّلا * فقد وصلت يمناك منه إلى المنى
ومنهم :
71 - محسن « * » بن إسماعيل
له :
أسيّدنا ما زال فعلك مذهبا * وعن مذهب الإحسان غيرك عادل
لئن « 1 » فعل الناس الجميل تكلّفا * فإنك للمعروف بالطبع فاعل
ومنهم :
72 - إبراهيم « * - » بن التمتام
له :
للمجد ما تبديه أو تخفيه « 2 » * ولنور وجه اللّه ما تسديه
أنت الذي شرف الزمان بفخره * وغدا يجرّ به ذيول التيه
لا كثرة القصّاد تضجر مجده * يوما ولا لوم الورى يثنيه
اللّه يكفى المجد في أفعاله ال * حسنى ، ويكفينا المكاره فيه
يا بن الذين تسربلوا بفضائل * طهرت ملابسها من التمويه
هامش
( * ) ترجم له صاحب المغرب في المجلد الثاني من ( نسخة دار الكتب ) الورقة 175 واكتفى بما ذكره العماد .
( 1 ) في المغرب : إذا .
( * - ) ترجم له ابن سعيد في الورقة السابقة وقال إبراهيم بن علي التمتام وأنشد له القطعة التي أنشدها العماد .
( 2 ) الشطر في المغرب : للحمد ما تخفيه أو تبديه