ومن جملة شعره أبيات كتبها إلى الأمير هاشم « 1 » بن فليتة بن قاسم أمير مكّة يشفع في جماعة حبسهم من الزّيدية ، فوهبهم له وأمر بإخراجهم إليه ، منها « 2 » :
أبا قاسم شكوى امرئ لك نصحه * تفكّر فيها خطّة فتحيّرا
على أيّ أمر ما تساق عصابة * إلى السّجن والوا جدّك المتخيّرا
ولم يعدلوا « 3 » خلقا بكم آل أحمد * ولا أنكروا إذ أنكر النّاس حيدرا « 4 »
أتاك بهم ما طنّ في مسمع الورى * وسارت به الرّكبان عدلا ومفخرا « 5 »
يجرّون « 6 » أطراف السّريح « 7 » على الوجا * مناقلة بين الهواجر والسّرى
لك « 8 » اللّه جارا من قلوب تطايرت * حشاها « 9 » ومن دمع جرى متحدّرا « 10 »
ومن كلّ أوّاه وأشعث « 11 » مخبت « 12 » * إذا صدّ عن قصد الثّنيّة كبّرا
هامش
( 1 ) في « ن » : قاسم ، وهو وهم . وانظر في التعريف به التمهيد التاريخي والجداول المرفقة .
( 2 ) لم ترد « نها » في « ن » .
( 3 ) في « ن » : تعدلوا .
( 4 ) في هامش هذا السطر في « ب » : صلى اللّه عليه .
( 5 ) لم يرد البيت في « ن » .
( 6 ) في « ن » : تجرون .
( 7 ) السريح من الخيل : العري « وصف بالمصدر » غير المسرّج .
( 8 ) في « ن » : لك .
( 9 ) في مختصر المفيد : خشاه .
( 10 ) في « ن » و « مختصر المفيد » : فتحدرا .
( 11 ) في « ب » و « ن » : واسعث .
( 12 ) في « ن » : مخبث .