أسود « 1 » طويلا لا لحية له ، كان « 2 » خصيّا . قال « 3 » أنشدنا محمود بن محمّد « 4 » الإمام بخوارزم ، أنشدنا عليّ بن محمد الأدميّ ، أنشدنا كافور النّبوي لنفسه :
حتّام همّك في حلّ وترحال * تبغي العلا والمعالي مهرها غال « 5 »
يا طالب المجد دون المجد ملحمة * في طيّها تلف للنّفس « 6 » والمال
وللّيالي صروف قلّما انجذبت * إلى مراد امرئ يسعى لآمال
وقال « 7 » سمعت أبا الرّضا محمد بن محمود بن علي الطرازي « 8 » قال : وهذه قصيدة
هامش
( 1 ) في « ن » : أسودا .
( 2 ) لا ترد كان في « الوافي » .
( 3 ) لم ترد في « ن » .
( 4 ) في طبقات الشافعية للسبكي « ج 4 ص 305 » : محمد بن محمد بن العباس بن أرسلان ، أبو محمد العباسي ، مظهر الدين الخوارزمي ، صاحب الكافي في الفقه ، من أهل خوارزم . كان اماما في الفقه والتصوف ، حدثا ، مؤرخا ، له تاريخ خوارزم . ولد بخوارزم في خامس عشر رمضان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وسمع أباه وجده وجماعة في مختلف البلاد ، ودخل بغداد ووعظ بها بالظامية ، وحدث ، قال ابن السمعاني كان فقيها عارفا بالمنفق والمختلف ، صوفيا حسن الظاهر والباطن ، طلب الحديث بنفسه وعلق منه طرفا صالحا ، وبيته بيت العلم والصلاح ، أقام بخوارزم يفيد الناس وينشر العلم .
وله في الوافي للصفدي « مصوّرة » ترجمة موجزة فيها أن تاريخ خوارزم على حروف المعجم وأن وفاته كانت سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وأن له ولدا يقال له منهاج الدين .
( 5 ) في « » و « ن » : غالي .
( 6 ) في الوافي : بالنفس .
( 7 ) في « ب » : قال .
( 8 ) في الوافي « مصوّرة » : محمد بن محمود بن عليّ بن أبي علي الحسين بن يوسف الأسدي ، أبو الرضا ، البخاريّ المعروف بالطرازي . كان من الأئمة الفقهاء على مذهب الشافعي ، جال في خراسان في طلب العلم وسمع الحديث من جماعة من الشيوخ وحدث وروى عنه أبو المظفر بن السمعاني . أورد له محب الدين ابن النجار :قالوا تهنّ بيوم العيد قلت لهم * قولوا لمن رحلوا عن ربعنا عودوافان أجابوا فهنوني بعيدكم * أو لا فعن سقم فقداني لهم عودواتفقه ببخارى على والده وعلى عبد العزيز بن عمر المعروف بالبرهان ، قال ابن النجار كتبت عنه ببخارى . ومات بعد الستين وخمسمائة . -