والأشخاص ثالثا ، ثم أن أتجنب أخيرا ، في خلال النص ، تكرار الهوامش وتباعدها وانقطاع ما بينها وإحالة بعضها على بعض .
وحرصت في هذا التمهيد على أن أعرض الأحداث في تتابعها وترابطها ، وأن أرسم جداول الأسر في بدايتها وتعاقب أفرادها وانقطاعها ، واعتمدت في ذلك كله على ما وقع إليّ من كتب الأدب والتاريخ ، منطلقا من إشارات العماد ومختاراته .
الأشراف العلويون ولاة مكة
1 - بدأ الأشراف العلويون الحسنيون الولاية على مكة منذ أوائل النصف الثاني من القرن الرابع ، وأول من وليها منهم الموسويون « 1 » ، ويقال لهم بنو موسى ، الحسنيون ، وأولهم « 2 » : جعفر بن محمد بن الحسين « 3 » الأمير بن محمد الثائر - لأنه ثار بالمدينة زمن المعتز بن المتوكل ، ويقال له محمد الأكبر « 4 » - بن موسى الثاني بن عبد اللّه الصّالح بن موسى الجون ابن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم .
وقد غلب جعفر على مكة بعد موت كافور الإخشيديّ سنة 356 وقبل أن يملك الفاطميون مصر ، فلما ملك المعزّ الفاطميّ كتب له بولاية مكة .
2 - ثم خلفه ابنه عيسى بن جعفر سنة 370 وظلّ يلي مكة حتى عام 384 .
هامش
( 1 ) وأما موسى الثاني فولده يقال لهم الموسويون وفيهم الإمارة بالحجاز « عمدة الطالب ص 113 » .
( 2 ) في عمدة الطالب « ص 121 » : أول من ملك مكة من بني موسى الجون وهو مبدأ تمكن الأشراف من حكومتها .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب « ص 41 س 21 » وفي شفاء الغرام « ص 193 » : الحسن .
وفي عمدة الطالب « ص 120 » : الحسين الأمير ، وكانت في ولده الإمرة بالحجاز .
( 4 ) عمدة الطالب 119 ، وخلاصة الكلام 19