تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وقوله « * » في مدح ياسر بن « 1 » بلال « 2 » :
سفر الزّمان بواضح من بشره « 3 » * وافترّ باسم ثغره عن ثغره
وأضاء حتى خلت فحمة ليله * طارت - شرارا في توقّد فجره
هامش
( * ) تطالعنا هذه القصيدة في « ك » في موضعين : أولهما هنا في مكانها من شعر العيدي ، والثاني - وقد شطبها الكاتب بعد إثبات - في أواخر شعر عمارة بعد الأبيات : يا رب إني أرى مصرا قد انتبهت « ص 140 » وقيل الأبيات قل للفقيه عمارة « نفس الصفحة » ، وفي مقدمتها النص التالي : « ونقلت من خط عمارة من قصيدة له في الملك تقي الدين ابن أخي الملك للناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب : سفر الزمان . . » ويبدو من قراءة القصيدة في هذين الموضعين أنها تعرضت في بعض أبياتها للتغيير والتبديل والحذف ، بغية اخفاء معالمها الواضحة كاسم الممدوح وصفاته . فإذا اعتبرنا النص المثبت فوق هذا الكلام هو الأصل ، وعارضنا به القصيدة في صورتها الثانية وجدنا ما يلي : الأبيات السنة الأولى تنفق في الحصين ، ثم تكون الأبيات التالية في النص الثاني :عمر بن شاهنشاه أشرف من جرت * في المدح ألفاظ الرواة بذكرهالباذل المغني بأيسر جوده * والمقتني عزّ الزمان بأسرهطالت بنو أيوب منه بسيد * تسمو على الشعرى ذوائب فخرهفعلوا على أهل العراق بفعله * وسموا على أهل الشام ومصرهوأضاء بدرا في سماء فخارهم * وصفاته الحسنى ثواقب فخرهثم تنفق الأبيات : سبق الكرام - فكأنما اختصرت - أحيا - وأفاض - فالمدح - والعيش والسعد والملك « باستثناء بعض الفروق التي ستشير إليها » ويكون بعدها :وإذا المقام الناصريّ سطا به * فحذار من ليث العرين وخدرهوأظنّ أن الدهر قال ليوسف * عمر بن شاهنشاه أنفس ذخرهفأقامه تاجا لمفرق ملكه * . . . .ويتتالى بعد البيتان : متفردا - ثبت المواقف ، ثم تكون الأبيات على النحو التالي :متصرف عن طاعة يجري بها * ما شاء من نفع الزمان وضرّهحفظ الاله بك النظام لدسته * وجرى بك الينبوع نحو مقرّه( 1 ) في « ب » : ابن . ( 2 ) انظر الفقرة « ي » من الصفحة 144 ( 3 ) مكان « من بشره » فراغ في « ن » .