إذا خاف عين الحاسدين على العلا * أقام عواليه مقام التمائم « 1 »
كسوب ولا أموال غير محامد * قئول ولا أقوال غير الغمائم « 2 »
من النّفر الغرّ الّذين تعوّدت * مناكبهم حمل القنا والمغارم
يظلّ بهم وحش الفلا في ولائم * تظلّ بها أعداؤهم « 3 » في مآتم « 4 » و « 5 »
* * * وقوله « 6 » يعاتب الأوحد سبأ بن أحمد « 7 » :
أبا حمير إنّ المعالي رخيصة * ولو بذلت فيها النّفوس الكرائم
هامش
( 1 ) في « ب » : من المتني . وكان بها مثل الجنون فأصبحت » .
قلت : وبيت المتني :وكان بها مثل الجنون فأصبحت * ومن جثت القتلى عليها تمائممن ميميته المشهورة التي مدح بها سيف الدولة وذكر بناء ثغر الحدث ، ومطلعها :على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم( 2 ) في « مختصر المفيد » : الغمايم .
( 3 ) في « ب » : أهداهم .
( 4 ) في « ن » : في مآثم . وفي « مختصر المفيد » مكان الكلمة : في تمايم ، مصححة في الهامش إلى : مآتم .
( 5 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : « مصائب قوم عند قوم فوائد
وأصله لأبي العتاهية :موت بعض الناس في الأر * ض على بعض فتوح » .قلت : وبيت المتنبي :بذا قضت الأيام ما بين أهلها * مصائب قوم عند قوم فوائدمن قصيدته التي قالها في سيف الدولة وقد قصد خرشنة فماقه الثلج ، ومطلعها :عواذل ذات الخال فيّ حواسد * وإن ضجيع الخود مني لماجدوبيت أبي العتاهية من قصيدته :خالك الطرف الطموح * أيها القلب الجموحوانظر الديوان ص 66 « بيروت 1914 » .
( 6 ) في « ب » : وله . . . وفي « مختصر المفيد » : وله يعاتب سبأ بن أحمد الملقب بالأوحد .
( 7 ) تقدم التعريف به في الفقرة ج من الصفحة 72