وما لي من مالي الذي كسبت يدي * تراث أبقيه سوى الشّكر والحمد « 1 »
تخوّفني جيب « 2 » بكثر عديدها * وما لجنود اللّه حولي من عدّ
ويرهبني زيد بن عمرو بجنده * ونجدته يا بئس بما حاز من جند
يقعقع نحوي بالشّنان وهل ترى * عوى الكلب يخفي زأرة الأسد الورد « 3 »
إذا قال لم يصدق مقالا وما الصّبا * تزحزح « 4 » إن هبّت ذرى الجبل الصّلد
وإني ونصر اللّه رائد خيلنا * وقائدها بين التّهائم والنّجد
وأسيافنا الحمر النّواصع من دم ال * أحابيش « 5 » ما حالت على صبغة الورد « 6 »
وما للدان السّمهريّة إن شكت * إلينا الظّما إلا الوريدين من ورد
هامش
( 1 ) مكان هذا البيت في « ن » بعد البيت السابق : وقد قالت . والبيت والذي سبقه مما اختاره الوافي : بتأخير البيت : قسمت .
( 2 ) كذا في الأصلين ، ولعلها : جنب ، ففي بلوغ المرام « ص 18 » في الحديث عن عبد النبي بن علي بن مهدي : « فاستفتح كلّ مبهم ، ولم يعيه إلّا عدن فاستهان ابن زريع بعليّ بن حاتم اليامي ، ورجال جنب ، حين حطّ عليه فقصدوه إلى محطته فردّوه إلى زبيد » .
( 3 ) مكان هذا الشطر بياض في « ن » . والقعقعة : حكاية حركة شيء له صوت . والشنان . ج الشنّ والشنّة ، وهي القربة الخلق الصغيرة .
( 4 ) في « ن » . تزعزع .
( 5 ) في « ن » : الابيس .
( 6 ) المعروف أن دولة بني زياد في اليمن انتهت إلى مواليهم الأحباش بني نجاح ، فقد كان للحسين بن سلامة مولى بني زياد ، عبد حبشي هو « مرجان » : وكان لمرجان عبدان : نفيس ونجاح ، ونجاح هو الذي ملك زبيد سنة 412 وبه ابتدأ ملك بني نجاح الأحباش ، واستمر نحوا من قرن ، ثم جاء آل مهدي في أعقابهم . وإليهم الإشارة في هذا البيت .